قال تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم
وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ
في اول الآية وجّه الله تعالى امره الى الرجال
بألا ينكحوا المشركات فالكلام بفتح التاء موجه للرجال
وعندما وجّه الكلام للنساء،
وعندما وجّه الكلام للنساء،
قال سبحانه: وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا “ولا تُنكحوا ” بضم التاء
فحوّل الكلام من النساء الى اولياء الأمور-
مثل ان تقول تَزوّج ايها الرجل من الفتاه الصالحة،
وأن تقول تُزوّج الفتاة الصالحة من رجل صالح- هذا هو المعنى ف الاية
وهذا يوضح شرع الله تعالى في وجوب زواج الفتاة بولى امرها،
فزواج المرأة بدون ولي باطل عند جمهور العلماء، ولا فرق في ذلك بين الصغيرة و الكبيرة والبكر والثيب،
خلافاً للإمام أبي حنيفة (رحمه الله) الذي يرى صحة تزويج المرأة الرشيدة نفسها، لكن مذهب الجمهور هو الراجح لقوة أدلته
قال صلى الله عليه وسلم: لا نكاح إلا بولي. رواه أحمد وأبو داود والترمذي،
قال صلى الله عليه وسلم: لا نكاح إلا بولي. رواه أحمد وأبو داود والترمذي،
وقال أيضاً: أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فنكاحها باطل. رواه أحمد وأبو داود والترمذي
وروى ابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
وروى ابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تزوج المرأة المرأة ، ولا تزوج المرأة نفسها، فإن الزانية هي التي تزوج نفسها.

0 التعليقات :
إرسال تعليق